الأربعاء، 21 أكتوبر، 2009

وداعا يادار الشقاء

عائد إلى أرض الكنانة ولست أدرى
بحال الاقدار هناك فهناك عذبتنى
عذبتنى بغربة ضاع فيها عمرى
لاجنى الفتات من لقمة عيشى
فقد أدمتنى غربتى حتى توقف فلبى
توقف ولم ابلغ الثلاثين من عمرى
غربة ببلد الحبيب محمد رسول ربى
والله غربة وكربة فصارت تربتى
لم اجد كفنا وبحر احمر الاسم كان تربتى
رحماك ربى تائه أنا حتى فى موتى
لم اجد من يشيعينى يكفننى وفى اللحد يسكننى
لقمة عيش ذليل لها وبلدى لم تكن يوما سندى
من بلد الى بلد اجول والشقاء كان دربى
فلم اجد ذليل فى الدنيا سواك يابن بلدى
وداعا يادار الشقاء لقد نلت من الالام مايكفينى
وخط الشيب راسى يوم مولدى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق